تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
عن الصادق ( ع ) من قرأ الحمدين جميعا حمد سبأ وحمد فاطر في ليلة لم يزل في ليلته في حفظ اللّه وكلاءته فان قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه وأعطي من خير الدنيا وخير الآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ
لا لغيره . قوله تعالى
ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
كله من نعمة اللّه . قوله تعالى
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي
الدنيا وفي
الْآخِرَةِ
خصّت بالتصريح بها لفضل نعمها الباقية على نعم الدنيا الزائلة . قوله تعالى
وَهُوَ الْحَكِيمُ
في تدبيره . قوله تعالى
الْخَبِيرُ
في خلقه . قوله تعالى
يَعْلَمُ ما يَلِجُ
يدخل
فِي الْأَرْضِ
من مطر أو كنز أو ميت . قوله تعالى
وَما يَخْرُجُ مِنْها
من ماء أو فلز أو نبات أو حيوان . قوله تعالى
وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
من مطر أو ملك أو رزق . قوله تعالى
وَما يَعْرُجُ فِيها
من عمل أو ملك . قوله تعالى
وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ
للمقصرين في شكر نعمه .