قوله تعالى
عَنْهَا الْعَذابَ
أي الجلد الذي ترتب على ما سبق .
قوله تعالى
أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ
فيما رماها به .
قوله تعالى
وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
في ذلك واختير الغضب هنا تغليظا عليها لأنها أصل الفجور وحذف نافع نون « ان لعنت » و « ان غضب » « 1 » ورفع التاء وكسر الضاد وفتح الباء ورفع هاء الجلالة ، والباقون بتشديد النون ونصب التاء وفتح الضاد وجرّ الهاء .
قوله تعالى
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
بالإمهال والستر .
قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ
يقبل التوبة .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
فيما يحكم به وحذف جواب لولا أي لعاجلكم بالعقوبة وفضحكم .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المقصود أنّه حذف النون الثانية فصارت ( أن ) مخففة .