تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
قوله تعالى
لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ
في حكمه
هُمُ الْكاذِبُونَ
انتهى المقول . قوله تعالى
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
لولا امتناعيّة أي لولا فضل اللّه عليكم في الدنيا بأنواع النعم التي من جملتها الامهال للتوبة ورحمته في الآخرة بالعفو والمغفرة المقدّرين لكم . قوله تعالى
لَمَسَّكُمْ
عاجلا أو في الآخرة . قوله تعالى
فِيما أَفَضْتُمْ
أي خضتم . قوله تعالى
فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ
يستحقر دونه اللوم والجلد . قوله تعالى
إِذْ
ظرف لمسكم أو أفضتم . قوله تعالى
تَلَقَّوْنَهُ
بحذف احدى التاءين . قوله تعالى
بِأَلْسِنَتِكُمْ
أي يأخذه بعضكم من بعض بالسؤال عنه . قوله تعالى
وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
أي قولا لا وجود له إلّا بالعبارة ولا حقيقة له في الواقع . قوله تعالى
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً
سهلا لا تبعة له . قوله تعالى
وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ
في الوزر واستجرار العذاب ، فهذه ثلاثة آثام مترتبة علّق بها من العذاب العظيم . قوله تعالى
وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ
ما ينبغي وما يصحّ
لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ
تعجب ممن يقول ذلك فان اللّه ينزه عند كل متعجب من أن يصعب عليه ، أو تنزيه اللّه من أن يكون زوجة نبيه فاجرة فان فجورها ينفر عنه بخلاف كفرها . قوله تعالى
هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
لعظمة المبهوت عليه . قوله تعالى
يَعِظُكُمُ اللَّهُ
ينهاكم أو يحرّم عليكم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 304 | السيد عبد الله شبر