قوله تعالى
لا تَحْسَبُوهُ
أي الإفك .
شَرًّا لَكُمْ
خطاب لجميع من ساءهم ذلك من المؤمنين .
قوله تعالى
بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
لان اللّه يثيبكم عليه ويبرئ المقذوف .
قوله تعالى
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
جزاء ما اكتسب بقدر ما خاض فيه .
قوله تعالى
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ
تحمل معظمه .
قوله تعالى
مِنْهُمْ
من الآفكين ، قيل هو ابن أبي بدأ به وأشاعه أو حسان ومسطح .
قوله تعالى
لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ
في الآخرة أو في الدنيا بجلدهم وطرد ابن أبي وعمى حسان ومسطح .
قوله تعالى
لَوْ لا
هلّا
إِذْ سَمِعْتُمُوهُ
حين سمعتم هذا الإفك .
قوله تعالى
ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ
ظن بعضهم ببعض
خَيْراً
وعدل عن الخطاب إلى الغيبة مبالغة في التوبيخ وإيذانا باقتضاء الايمان ظن الخير بالمؤمنين وردّ الطعن عنهم كردّهم له عن أنفسهم وفصل لولا عن فعله بالظرف اتساعا تنزيلا له منزلته لأهميته لوجوب ظن الخير أول ما سمعوا .
قوله تعالى
وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ
كذب بيّن .
قوله تعالى
لَوْ لا
هلّا .
قوله تعالى
جاؤُ
أي العصبة
عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ
شاهدوه .
قوله تعالى
فَإِذْ
فحين .