تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
كلمة التوحيد أو قول الحمد للّه أو القرآن . قوله تعالى
وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ
دين المحمود وهو اللّه أو طريق المحل المحمود وهو الجنة . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ
عطف على الماضي لقصد الاستمرار أو حال من واو كفروا ، وخبر إنّ مقدر أي معذبون بدليل عجز الآية . قوله تعالى
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
عن طاعته . قوله تعالى
وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً
بالرفع خبر مبتدأ . قوله تعالى
الْعاكِفُ فِيهِ
المقيم . قوله تعالى
وَالْبادِ
الطاري والجملة ثاني مفعولي جعلناه وللناس حال من الهاء أو هو المفعول أي جعلناه متعبدا أو مستقرا لهم والجملة حال أو بدل من جعلناه ، ونصبه حفص على أنه المفعول أو الحال ، والعاكف فاعله والمراد استواؤهما في العبادة في المسجد ليس لأحدهما منع الآخر ، وقيل في السكنى ويراد بالمسجد مكة أي لا يمنع أحد غيره سكنى دورها ، وللساكن أولويّة السبق ولا يملك إلّا ما يعمله فيها ، وأثبت ابن كثير الياء مطلقا وورش وأبو عمرو وصلا . عن الصادق ( ع ) كانت دور مكة ليس على شيء منها باب وكان أول من علق على بابه المصراعين معاوية وليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور ومنازلها . قوله تعالى
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ
حالان مترادفان ، والباء فيهما للملابسة ، والإلحاد عدول عن القصد وترك مفعول يرد ليعم ، أي من يرد فيه أمرا ما ملابسا للعدول عن القصد والظلم .