قوله تعالى
نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
جواب من عن الصادق ( ع ) في الآية من عبد فيه غير اللّه عزّ وجلّ أو تولّى فيه غير أولياء اللّه فهو ملحد بظلم وعلى اللّه أن يذيقه من عذاب أليم ، وعنه ( ع ) فيها كل ظلم إلحاد وضرب الخادم من غير ذنب من ذلك الإلحاد ، وسئل عن أدنى الإلحاد فقال إن الكبر أدناه .
قوله تعالى
وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ
أي واذكر إذ بيّناه له ليبنيه قيل رفع البيت أو الطمس زمن الطوفان فبعث اللّه ريحا فكنست مكانه فبناه وقيل اللّام زائدة ومكان ظرف أي أنزلناه فيه
أَنْ
مفسرة لبوّأنا لتضمنه معنى تعبّدنا أو بتقدير وأمرناه أن
لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ
من الأوثان وفتح نافع وحفص وهشام ياء بيتي . .
قوله تعالى
لِلطَّائِفِينَ
حوله .
قوله تعالى
وَالْقائِمِينَ
المقيمين عنده أو القائمين في الصلاة .
قوله تعالى
وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
المصلّين جمع راكع وساجد عن الصادق ( ع ) في الآية ينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلّا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر ، وعنه ( ع ) إن للّه تعالى حول الكعبة عشرين ومائة رحمة منها ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين .
قوله تعالى
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ
ناد فيهم .
قوله تعالى
بِالْحَجِّ
بأن تدعوهم إليه .
قوله تعالى
يَأْتُوكَ رِجالًا
مشاة جمع راجل ، وعن الصادق ( ع ) قرأ رجّالا بالتشديد والضم .
قوله تعالى
وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ
أي وركبانا على كل بعير مهزول أتعبه بعد السفر وهزله .
قوله تعالى
يَأْتِينَ
صفة لضامر أو محمولة على معناه وقريء