مبتدأ حذف خبره بقرينة خبر قسيمه وهو
[ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ ]
.
قوله تعالى
وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ
بإبائه أن يسجد طاعة .
وقيل وكثير تكرير للسابق مبالغة في كثرة من حق عليه العذاب .
قوله تعالى
وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ
يشقه بالعقاب .
قوله تعالى
فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ
مسعد بالثواب .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
من إهانة وإكرام .
قوله تعالى
هذانِ
الجمعان من المؤمنين والكفار أهل الملل الخمس .
قوله تعالى
خَصْمانِ
كل منهما خصم للآخر .
قوله تعالى
اخْتَصَمُوا
جمع نظرا إلى المعنى .
قوله تعالى
فِي رَبِّهِمْ
في دينه قيل نزلت في ستة تبارزوا ببدر علي وحمزة وعبيدة من المسلمين وعتبة وشيبة والوليد من المشركين ، وقيل في المسلمين واليهود حين قال كل منهما نحن أحق باللّه وعن الحسين ( ع ) نحن وبنو أمية نحن قلنا صدق اللّه ورسوله وقالت بنو أمية كذب اللّه ورسوله فنحن الخصمان يوم القيامة .
قوله تعالى
فَالَّذِينَ كَفَرُوا
هذا فصل خصومتهم المعنى بقوله إن اللّه يفصل بينهم .
قوله تعالى
قُطِّعَتْ لَهُمْ
قدرت على مقاديرهم .
قوله تعالى
ثِيابٌ مِنْ نارٍ
نيران تشملهم كالثياب .
قوله تعالى
يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ
الماء المغلي ، قيل لو نقطت منه نقطة على الجبال لأذابتها .