تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
مبتدأ حذف خبره بقرينة خبر قسيمه وهو
[ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ ]
. قوله تعالى
وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ
بإبائه أن يسجد طاعة . وقيل وكثير تكرير للسابق مبالغة في كثرة من حق عليه العذاب . قوله تعالى
وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ
يشقه بالعقاب . قوله تعالى
فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ
مسعد بالثواب . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
من إهانة وإكرام . قوله تعالى
هذانِ
الجمعان من المؤمنين والكفار أهل الملل الخمس . قوله تعالى
خَصْمانِ
كل منهما خصم للآخر . قوله تعالى
اخْتَصَمُوا
جمع نظرا إلى المعنى . قوله تعالى
فِي رَبِّهِمْ
في دينه قيل نزلت في ستة تبارزوا ببدر علي وحمزة وعبيدة من المسلمين وعتبة وشيبة والوليد من المشركين ، وقيل في المسلمين واليهود حين قال كل منهما نحن أحق باللّه وعن الحسين ( ع ) نحن وبنو أمية نحن قلنا صدق اللّه ورسوله وقالت بنو أمية كذب اللّه ورسوله فنحن الخصمان يوم القيامة . قوله تعالى
فَالَّذِينَ كَفَرُوا
هذا فصل خصومتهم المعنى بقوله إن اللّه يفصل بينهم . قوله تعالى
قُطِّعَتْ لَهُمْ
قدرت على مقاديرهم . قوله تعالى
ثِيابٌ مِنْ نارٍ
نيران تشملهم كالثياب . قوله تعالى
يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ
الماء المغلي ، قيل لو نقطت منه نقطة على الجبال لأذابتها .