قوله تعالى
وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ
من به بؤس أي ضرّ .
قوله تعالى
الْفَقِيرَ
المحتاج وعن الصادق ( ع ) هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته وعنه ( ع ) البائس الفقير .
قوله تعالى
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
ليزيلوا شعثهم بقص الشارب والظفر وحلق الشعر والغسل إذا أحلّوا وكسر اللّام ورش وقنبل وأبو عمرو وابن عامر .
قوله تعالى
وَلْيُوفُوا
وشدّده أبو بكر .
قوله تعالى
نُذُورَهُمْ
ما نذروا من البرّ في حجهم وعن الصادق ( ع ) التفث هو الحلق وما في جلد الإنسان وعن الرضا ( ع ) التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الإحرام عنه . وعن الباقر ( ع ) التفث حقوق الرجل من الطيب فإذا قضى نسكه حلّ له الطيب ، وعن الصادق ( ع ) في باطن الآية ليقضوا تفثهم لقاء الإمام وليوفوا نذورهم تلك المناسك . قال الصدوق : معنى التفث كل ما ورد به الاخبار .
قوله تعالى
وَلْيَطَّوَّفُوا
طواف الزيارة أو النساء أو الوداع أو ما يعمّها ، وكسر ابن ذكوان اللّامين ، وعن الصادق ( ع ) هو طواف النساء .
قوله تعالى
بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
عن الباقر ( ع ) هو بيت حرّ عتيق من الناس لم يملكه أحد ، وعن الصادق ( ع ) لأنه أعتق من الغرق وقيل القديم لأنه أوّل بيت وضع أو الكريم أو المعتق من تسلّط الجبابرة فمن قصده بهدم هلك .
قوله تعالى
ذلِكَ
أي الأمر ذلك المذكور .
قوله تعالى
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ
وهي ما لا يحل هتكه من جميع التكاليف أو ما يتعلق بالحج وتعظيمها رعايتها وحفظها .