تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قوله تعالى
يُصْهَرُ
يذاب . قوله تعالى
بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ
من الأحشاء . قوله تعالى
وَالْجُلُودُ
فباطنهم كظاهرهم في التأثر به . قوله تعالى
وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ
يضربون بها والمقمعة ما يقمع به أي يردع . قوله تعالى
كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها
من النار من غمّ يأخذ بأنفاسهم فقاربوا الخروج .
أُعِيدُوا فِيها
قيل يضربهم لهبها فيرفعهم إلى أعلاها فيضربون بالمقامع فيهوون فيها . قوله تعالى
وَذُوقُوا
وقيل لهم ذوقوا . قوله تعالى
عَذابَ الْحَرِيقِ
النار المحرقة . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
قد سبق حال أحد الخصمين وهذا حال الأخرى أي المؤمنين . قوله تعالى
يُحَلَّوْنَ فِيها
من حليت المرأة إذا لبست الحلي . قوله تعالى
مِنْ أَساوِرَ
جمع أسورة جمع سوار بالكسر والضم . قوله تعالى
مِنْ ذَهَبٍ
بيان له . قوله تعالى
وَلُؤْلُؤاً
بالجر عطف على أساور لا على ذهب لأنه لم يعهد السوار منه إلّا أن يراد المرصّعة به اللهم إلّا أن يكون في الجنة غير المعهود فيعطف على ذهب وبالنصب عطفا على محل الجار والمجرور ويحلون لؤلؤا . قوله تعالى
وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ
هو