يأتون صفة الرجال والركبان أو استئناف ونسبها في المجمع إلى الصادق ( ع ) . .
قوله تعالى
مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
بعيد الأطراف عن الصادق ( ع ) لما أمر إبراهيم وإسماعيل ( ع ) ببناء البيت وتم بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثم نادى هلم الحج فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلّا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكن نادى هلم الحج فلبى الناس في أصلاب الرجال لبيك داعي اللّه فمن لبّى عشرا حج عشرا ومن لبّى خمسا حج خمسا ومن لبّى أكثر فبعدد ذلك ومن لبّى واحدة حج واحدة ومن لم يلبّ لم يحج .
قوله تعالى
لِيَشْهَدُوا
ليحضروا .
قوله تعالى
مَنافِعَ لَهُمْ
التنكير للتعظيم أو التكثير ، عن الصادق ( ع ) منافع الدنيا ومنافع الآخرة ، وعنه ( ع ) منافع الآخرة هي العفو والمغفرة .
قوله تعالى
وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
عن علي ( ع ) هي أيام العشرة ، وعنه ( ع ) هي أيام التشريق وفي آخر المعلومات العشر والمعدودات أيام التشريق ، وعن الباقر ( ع ) أن الأيام المعلومات يوم النحر والثلاثة بعد أيام التشريق والأيام المعدودات عشر ذي الحجة .
قوله تعالى
عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ
أي على ذبح ونحر ما رزقهم من الإبل والبقر والغنم هدايا أو ضحايا ، وقيل كنى بالذكر عن الذبح إذ لا ينفك ذبح المسلمين عنه إيذانا بأنه الغرض مما يتقرب به إلى اللّه . وقال الصادق ( ع ) هو التكبير بمنى عقيب خمس عشرة صلاة أوّلها ظهر العيد .
قوله تعالى
فَكُلُوا مِنْها
وجوبا في الواجبة وندبا في المندوبة وكذا
[ وَأَطْعِمُوا . . .
إلخ ] .