قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ
لم يخبر بلفظ الجمع حملا على اللفظ وهناك على المعنى ، اي ينظر إلى افعالك وأقوالك لا نظر الحقيقة والعبرة بل نظر الفساد .
قوله تعالى
أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ
استفهام يراد به النفي .
قوله تعالى
وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ
وان انضم إلى عدم البصر عدم البصيرة . وقيل في معنى الآيتين ومنهم من يستمع إلى كلامك استماع