قوله تعالى
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
خبر رابع ، أو لا ريب فيه انه نازل من رب العالمين .
قوله تعالى
أَمْ
منقطة اي بل .
قوله تعالى
يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ
ان افتريته كما زعمتم .
قوله تعالى
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
في البلاغة وحسن النظم على وجه الافتراء فإنكم مثلي في العربية والفصاحة فإذا عجزتم عن ذلك تبين لكم انه ليس من كلام البشر .
قوله تعالى
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ
ومع ذلك فاستعينوا بمن قدرتم على الاستعانة به .
قوله تعالى
مِنْ دُونِ اللَّهِ
اي من سوى اللّه من سائر الخلق .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
انه افتراء وهو غاية في التحدي والتعجيز .
قوله تعالى
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
بل سارعوا إلى التكذيب بما لم يدركوا علمه .
قوله تعالى
وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
قبل أن يعلموا كنه امره ويقفوا على تأويله ومعانيه ، أو ولم يأتهم بعد تأويل ما فيه من الاخبار بالغيوب ، اي عاقبته حتى يتبين لهم أهو كذب أم صدق . القمي نزلت في الرجعة كذبوا بها أي انها لا تكون . وسئل الباقر ( ع ) عن الأمور العظام من الرجعة وغيرها ، فقال ان هذا الذي تسألوني عنه لم يأت أوانه ، قال اللّه بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله .
قوله تعالى
كَذلِكَ
اي مثل تكذيب هؤلاء .
قوله تعالى
كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وهم الأمم السابقة أنبياءهم .
قوله تعالى
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
وعيد لهم بالهلاك