الدال وبفتحها والتشديد بكسرهما والتشديد وبفتح الياء وكسر الهاء والتشديد والأصل يهتدي ، وبعد ادغام التاء في الدال ألقيت حركة المدغمة على الهاء على الأول أو حركه الهاء بالكسر لالتقاء الساكنين على الثالث واتبع الأول للثاني على الثاني .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يُهْدى
اي يهدى به غيره وهذا حال اشرف شركائهم كالملائكة والمسيح وعزير ، واما الأصنام فإنها لا تهدي غيرها ولا تهتدي .
قوله تعالى
فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
بان هذه الأصنام آلهة تستحق العبادة .
قوله تعالى
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ
وأرباب النظر منهم فيما يعتقدونه .
قوله تعالى
إِلَّا ظَنًّا
كقياس الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق .
قوله تعالى
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
من الإغناء وهو صريح في عدم جواز التعبد به .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
من عبادة غير اللّه ونحوها فيجازيهم عليه .
قوله تعالى
وَما كانَ
وما صحّ وما استقام .
قوله تعالى
هذَا الْقُرْآنُ أَنْ
لأن .
قوله تعالى
يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
اي مطابقا لما تقدمه من الكتب الإلهية شاهدا بصحتها أو تصديق ما يستقبل من البعث والنشور والحساب والجزاء .
قوله تعالى
وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ
من الشرائع والعقائد .
قوله تعالى
لا رَيْبَ فِيهِ
خبر ثالث .