تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
كما كان عاقبة من قبلهم . قوله تعالى
وَمِنْهُمْ
من جملة المكذبين بالقرآن . قوله تعالى
مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
في نفسه ويعلم أنه حق ولكنه يعاند أو يؤمن في المستقبل . قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ
في نفسه لفرط غوايته وقلّة تدبره ، أو في المستقبل ويموت على كفره أو على شكه . وعن الباقر ( ع ) هم أعداء محمد وآل محمد من بعده . قوله تعالى
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ
والمصلحين . قوله تعالى
وَإِنْ كَذَّبُوكَ
وردّوا عليك قولك . قوله تعالى
فَقُلْ لِي عَمَلِي
فان كنت كاذبا فوباله عليّ . قوله تعالى
وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
لا تؤاخذون بعملي ولا أؤاخذ بعملكم . قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ
إذا قرأت القرآن وعلّمت البشر الشرائع والاستماع طلب السمع ، ولعلهم يطلبون للرد لا للفهم قوله تعالى
أَ فَأَنْتَ
يا محمد . قوله تعالى
تُسْمِعُ الصُّمَّ
تقدر على اسماعهم . قوله تعالى
وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ
انضم إلى صممهم جهلهم وعدم تعقلهم .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 43 إلى 53 ]

وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ ( 43 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 44 ) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 45 ) وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ ( 46 ) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 47 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 48 ) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 49 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ( 50 ) أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 )