تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
قوله تعالى
إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ
عنه . قوله تعالى
ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
وقد مرّ تفسيره . قوله تعالى
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ
أخبروني . قوله تعالى
إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ
الذي تستعجلونه . قوله تعالى
بَياتاً
منصوب على الظرف اي ليلا وهو وقت البيات والاشتغال بالنوم . قوله تعالى
أَوْ نَهاراً
حين اشتغالهم بطلب المعاش . قوله تعالى
ما ذا
كلام تام ان كانت ذا بمعنى الذي وان كانت اسما واحدا بمعنى اي شيء فهو مفعول لقوله
[ يَسْتَعْجِلُ ]
. قوله تعالى
يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
وتقديره أخبروني اي شيء من العذاب يستعجله المجرمون ان أتاكم عذاب اللّه ليلا أو نهارا وجواب الشرط محذوف تقديره ندموا على الاستعجال ووقع في وسط الكلام موقع الاعتراض والاستفهام ، معناه التهويل ، أي ليس في العذاب شيء يستعجل به ، ووضع المجرمون موضع الضمير للدلالة على أنهم لجرمهم ينبغي ان يفزعوا لمجيىء الوعيد لا ان يستعجلوه . وعن الباقر ( ع ) : هذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم . قوله تعالى
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ
استفهام معناه انكار التأخير ، اي : أحين وقع بكم العذاب المقدّر الموقت به . قوله تعالى
آمَنْتُمْ بِهِ
اي بأسه في وقت البأس أو بالقرآن أو بالعذاب الذي كنتم تنكرونه فيقال لكم [ الآن . . . إلخ ] . قوله تعالى
آلْآنَ
تؤمنون به وقد اضطررتم بحلوله قوله تعالى
وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ
بالعذاب .