قوله تعالى
ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ
اي عليم بأفعالهم حافظ لها فهو يجازيهم عليها ، أو يشهد عليهم يوم القيامة .
قوله تعالى
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
جماعة على طريقة واحدة .
قوله تعالى
رَسُولٌ
بعثه اللّه إليهم .
قوله تعالى
فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ
بالبينات فكذبوه أو كذبه قوم وصدقه آخرون .
قوله تعالى
قُضِيَ بَيْنَهُمْ
بين الرسول وقومه .
قوله تعالى
بِالْقِسْطِ
بالعدل ، فانجي الرسول والمؤمنون وعذب المكذبون ، أو المعنى فإذا جاء رسولهم يشهد عليهم يوم القيامة ، أو في الدنيا بما اذن اللّه له من الدعاء عليهم فصل بينهم الأمر على الحتم .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
لا ينقصون من ثواب طاعاتهم ولا يزادون في عقاب سيئاتهم . وعن الباقر ( ع ) تفسيرها في الباطن ان لكل قرن من هذه الأمة رسولا من آل محمد يخرج من القرن الذي هو إليهم رسول وهم الأولياء وهم الرسل ورسل اللّه يقضون بالقسط وهم لا يظلمون .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ
الذي تعدنا به من البعث أو العذاب ، استعجال لما وعدوا به واستبعاد له .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في ذلك .
قوله تعالى
قُلْ
يا محمد في جوابهم .
قوله تعالى
لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً
فكيف لغيري .
قوله تعالى
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
ان يملكني .
قوله تعالى
لِكُلِّ أُمَّةٍ
في عذابها على تكذبيها للرسل
[ أَجَلٌ ]
.
قوله تعالى
أَجَلٌ
معلوم .