قوله تعالى
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ
من أصنامكم التي جعلتموها شركاء في العبادة أو الأموال .
قوله تعالى
مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ
بالإنشاء بعد ان لم يكن وهي النشأة الأولى .
قوله تعالى
ثُمَّ يُعِيدُهُ
بعد فنائه وهي النشأة الثانية .
قوله تعالى
قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
يعني ان اعترفوا بأنها لا تقدر أو سكتوا فقل أنت لهم ذلك .
قوله تعالى
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
كيف تصرفون عن الحق وتقلبون عن الايمان ، جعل الإعادة كالابداء في الإلزام بها لظهور برهانها وان لم يساعدوا عليها ولذلك امر الرسول بان ينوب عنهم في الجواب .
قوله تعالى
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي
الخلق .
قوله تعالى
إِلَى الْحَقِّ
والرشد بنصب الدلائل .
قوله تعالى
قُلْ
لهم
اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ
اي إلى طريق الرشد .
قوله تعالى
أَ فَمَنْ يَهْدِي
غيره .
قوله تعالى
إِلَى الْحَقِّ
إلى طريق الرشد والتوحيد .
قوله تعالى
أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
في امره ونهيه .
قوله تعالى
أَمَّنْ لا يَهِدِّي
بفتح الياء وسكون الهاء ، وتخفيف