يؤدي بهم إلى العلم ، وتنبيه على أن المدعو إلى امر لا ضرر فيه ينبغي ان يجيب اليه احتياطا فكيف إذا تضمن المنافع . وقدم الايمان هنا واخره في الآية السابقة ، لأن القصد بذكره إلى التخصيص هنا والتعليل ثمة أو لأن المقصود في السابق ذمهم ، وفي تأخير عدم الايمان سلوك مسلك الترقي ، والمقصود هنا إزالة الأوصاف الذميمة ، وإزالة الكفر يستحق التقديم ، ولان إزالة الأقبح أهم .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً
فيجازيهم بأعمالهم .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ
لا ينقص من أجر ولا يزيد في عقاب .
قوله تعالى
مِثْقالَ ذَرَّةٍ
زنة نملة صغيرة أو جزء من أجزاء الهباء ، لغناه عن الظلم ، وعلمه بقبحه ، فيستحيل عليه تعالى في الحكمة لا في القدرة .
قوله تعالى
وَإِنْ تَكُ
مثقال الذرة وأنث الضمير لتأنيث الخبر ، أو لإضافة المثقال إلى مؤنث .
قوله تعالى
حَسَنَةً
ورفعه ابن كثير على أنها تامة .
قوله تعالى
يُضاعِفْها
يضاعف ثوابها ، وقرأ ابن كثير وابن عامر يضعّفها .
قوله تعالى
وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ
ويعط صاحبها من عنده تفضلا مع المضاعفة .
قوله تعالى
أَجْراً عَظِيماً
عطاء جزيلا ، سمي أجرا لأنه تابع للأجر ، مزيد عليه .
قوله تعالى
فَكَيْفَ
حال هؤلاء الكفرة .
قوله تعالى
إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
هو نبيهم ، يشهد على