تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
التيمم المرضى والمسافرين جنبا أو محدثين ، لكثرة المرض والسفر وغلبتهما على سائر أسباب الرخصة ، ثم عمّ كل من أوجب عليه طهارة وفقد الماء من هؤلاء وغيرهم بقوله
[ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ . . .
إلخ الآية ] . قوله تعالى
أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ
هو المنخفض من الأرض كني به عن الحدث بخروج الخارج من أحد السبيلين ، لأنه يقصد له ، وقيل أو بمعنى الواو . قوله تعالى
أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ
وقرأ حمزة والكسائي أو لمستم ، وهما بمعنى جامعتموهن اجماعا منّا ونصا مستفيضا عن أئمتنا ، وقيل : ماسستموهن بالبشرة ، وبه احتج الشافعي لنقض المس للوضوء . قوله تعالى
فَلَمْ تَجِدُوا ماءً
لعدمه ، أو لضرره ، إذ واجده كفاقده . قوله تعالى
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً
فاقصدوا شيئا من وجه الأرض ، طاهرا مباحا ، وقيل ترابا طاهرا . وعن الصادق ( ع ) : « الصعيد الموضع المرتفع ، والطيب الموضع الذي ينحدر عنه الماء » . قوله تعالى
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ
اي بعضها ، إذا الباء للتبعيض بالنص الصحيح الباقري ( ع ) وهو الجبهة والجبينان إلى طرف الأنف الأعلى للنص ،
وَأَيْدِيكُمْ
ظهورها من الزند إلى أطراف الأصابع للنص . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً
فلذلك خفف عنكم ، ورخص لكم . قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ
من رؤية القلب ، عدي بالى لتضمين معنى