تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
منكم عليهن ، أو انه مع علو شانه تعصونه ويقبل توبتكم ، فاقبلوا توبتهن . قوله تعالى
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ
خلاف . قوله تعالى
بَيْنِهِما
أصله شقاقا بينهما ، فأضيف إلى الظرف اتساعا ، والضمير للزوجين المدلول عليهما بذكر الرجال والنساء . قوله تعالى
فَابْعَثُوا
أيها الحكام . قوله تعالى
حَكَماً
رجلا صالحا للحكومة والإصلاح . قوله تعالى
مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها
إذ الأقارب اعرف باحوالهما وبما يصلحهما ، والمشهور ان هذا على الأغلب ، فلو بعثا من الأجانب صحّ ، وفي كون بعثهما تحكيما أو توكيلا قولان . وعن الصادق ( ع ) « الحكمان يشترطان ان شاءا فرّقا وان شاءا جمعا ، فان جمعا فجائز ، وان فرقا فجائز » ، وقال : « وليس لهما اين يفرقا حتى يستأمراهما » . قوله تعالى
إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما
اي إن قصد الحكمان الإصلاح تنفق كلمتهما ويحصل الغرض ، أو الضمير للزوجين اي ان أرادا الإصلاح وزوال الشقاق أوقع اللّه بينهما الوفاق . والألفة ، أو الأول للحكمين والثاني للزوجين . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً
كيف يرفع الشقاق . قوله تعالى
خَبِيراً
كيف يوقع الوفاق . قوله تعالى
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
غيره أو شيئا من الإشراك . قوله تعالى
وَبِالْوالِدَيْنِ
وأحسنوا بهما [ إحسانا ] . قوله تعالى
إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى
القرابة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 43 | السيد عبد الله شبر