تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
قوله تعالى
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى
القريب في الجوار أو النسب أو الدين . قوله تعالى
وَالْجارِ الْجُنُبِ
العبيد جوارا أو نسابة أو دينا . قوله تعالى
وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ
الرفيق في سفر أو تعلم أو حرفة ، وقيل الزوجة . قوله تعالى
وَابْنِ السَّبِيلِ
المسافر أو الضيف . قوله تعالى
وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
ارقاؤكم . القمي : الصاحب بالجنب يعني صاحبك في السفر ، وابن السبيل يعني أبناء الطريق ، الذين يتعينون بك في طريقهم وما ملكت ايمانكم يعني الأهل والخادم . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا
متكبرا يأنف عن أقاربه وجيرانه ولا يلتفت إليهم . قوله تعالى
فَخُوراً
يتفاخر عليهم . قوله تعالى
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ
نصب بدلا من ( من كان ) ، أو على الذم ، أو رفع عليه ، أو مبتدأ حذف خبره ، تقديره الذين يبخلون بما وجب عليهم ، أو بإظهار صفة محمد ( ص ) . قوله تعالى
وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
به ، وفتح حمزة والكسائي الباء والخاء . قال النبي ( ص ) : « خصلتان لا يجتمعان في مسلم الخبل وسوء الخلق » . وعنه ( ص ) : « ليس البخيل من ادّى الزكاة المفروضة من ماله واعطى البائنة « 1 » في قومه ، انما البخيل حق البخيل
هامش
( 1 ) البائنة : العطيّة ، سميت باينه لأنّها أبينت من المال ( ق )