[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 31 إلى 37 ]
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 32 ) قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 ) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 ) يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 35 )
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 36 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 37 )
قوله تعالى
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
أي ثيابكم بمواراة عوراتكم عند كل صلاة وطواف ، لان الجاهلية كانوا يطوفون عراة ، الرجال بالنهار والنساء بالليل ، الا قريشا ومن دان بدينهم ، كانوا يطوفون بثيابهم . وعن الباقر ( ع ) أي خذوا ثيابكم التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات والأعياد . وعنه وعن الرضا ( ع ) من ذلك التمشط عند كل صلاة . وعنه ( ع ) الغسل عند لقاء كل امام . والقمي قال في العيدين والجمعة يغتسل ويلبس ثيابا بيضا .
قوله تعالى
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا
بالإفراط والإتلاف وبالتعدي إلى الحرام .
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
لا يرضى فعلهم . وعن الصادق ( ع ) يكون للرجل ثلاثون قميصا ليس هذا من السرف انما السرف ان تعجل ثوب صونك ثوب بذلك . وعنه ( ع ) ليس فيما أصحّ البدن اسراف انما الإسراف فيما أفسد المال وأضرّ بالبدن ، قيل وما