تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
قوله تعالى
وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ
فيه تفصيل بعد إجمال ، كأنّه قال : حرّم الفواحش التي منها الإثم والبغي والإشراك باللّه . قوله تعالى
ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
لم يقم عليه حجة ، وكل اشراك باللّه بهذه المثابة لا حجة عليه ولا برهان ، وعن الكاظم ( ع ) ما ظهر يعني الزنا المعلن ، ونصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر . وما بطن ما نكح من أزواج الآباء ، والإثم الخمر والميسر ، والبغي الزنا سرا . وعن الصادق ( ع ) ان القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرّم اللّه في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمة الجور ، وجميع ما أحل اللّه في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحق . قوله تعالى
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
عن النبي ( ص ) من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماوات والأرض . وسئل الباقر ( ع ) ما حجة اللّه على العباد ؟ فقال : ان يقولوا ما يعملون ، ويقفوا عندما لا يعلمون . قوله تعالى
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
جماعة من أهل عصر . قوله تعالى
أَجَلٌ
وقت استيصال ، فيه تسليه للنبي ( ص ) في تأخير عذاب الكفّار . قوله تعالى
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً
عن وقته . قوله تعالى
وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
ولا يتقدمون عليه ، أو لا يطلبون التأخير عنه للإياس منه ، ولا يطلبون التقدم عليه . عن الصادق ( ع ) هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر . قوله تعالى
يا بَنِي آدَمَ
خطاب لجملة المكلفين ،
إِمَّا
هي ( ما ) ضمت إلى ( إن ) الشرطية لتأكيد معنى الشرط ، ولذا دخلت النون الثقلية في قوله يأتينكم ، والأصل
إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ
من جنسكم قوله تعالى
يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى
تكذيب الرسل أو