قوله تعالى
قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
وعن العبد الصالح ( ع ) هذا في أئمة الجور ادّعوا ان اللّه أمرهم بالائتمام بهم فردّ اللّه ذلك عليهم . وعن الصادق ( ع ) : من زعم أن اللّه يأمر بالفحشاء ، فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر اليه فقد كذب على اللّه .
قوله تعالى
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ
بالعدل والاستقامة ، أو بالتوحيد ، أو بجميع الطاعات والقرب ، كما أن الفحشاء اسم جامع لجميع السيئات .
قوله تعالى
وَأَقِيمُوا
عطف على لا يفتننكم ، اي احذروا الشيطان ، وأقيموا ، أو التقدير قل أمر ربي بالقسط وقل أقيموا
وُجُوهَكُمْ
توجهوا إلى عبادته مستقيمين غير عادلين إلى غيرها ، أو أقيموها نحو القبلة .
قوله تعالى
عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
في وقت كل سجود أو في كل مكان سجود ، وهو الصلاة . وعن الصادق ( ع ) : هذه في القبلة ، وعنه ( ع ) عند كل مسجد يعني الأئمة ، وعنه ( ع ) مساجد محدثة فأمروا ان يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام .
قوله تعالى
وَادْعُوهُ
واعبدوه .
قوله تعالى
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
اي الطاعة أو الايمان .
قوله تعالى
كَما بَدَأَكُمْ
بدأ خلقكم من التراب ، أو لا تملكون شيئا ، أو مسبوقين بالعدم .
قوله تعالى
تَعُودُونَ
يوم القيامة فيجازيكم على أعمالكم ، قيل هو مستأنف ، وقيل متصل بما قبله ، اي ادعوه مخلصين له الدين فإنكم مبعوثون ومجازون . وعن الباقر ( ع ) خلقهم حين خلقهم مؤمنا وكافرا ، وشقيا وسعيدا ، وكذلك يعودون يوم القيامة مهتد وضال .