تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
قوله تعالى
فَرِيقاً هَدى
إلى الايمان ، أو إلى طريق الثواب . قوله تعالى
وَفَرِيقاً
مفعول فعل محذوف . أي أضل ودل عليه قوله [ حق عليهم الضلالة ] . قوله تعالى
حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
اي الخذلان إذ لم يقبلوا الهدى . قوله تعالى
إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أطاعوهم فيما أمروهم به ، وفيه بيان ان اللّه لم يبتدئهم بالعقوبة بل جازاهم على عصيانهم وابتاعهم الشياطين . قوله تعالى
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ
القمي هم القدرية الذين يقولون لا قدر ويزعمون أنهم قادرون على الهدى والضلال ، وذلك إليهم ، ان شاؤوا اهتدوا وان شاؤوا أضلوا ، وهم مجوس هذه الأمة ، وكذب أعداء اللّه المشيئة والقدرة للّه كما بدأهم يعودون . . الخبر .