فالمتاع والمال ، وأما لباس التقوى فالعفاف ذلك خير ، يقول والعفاف خير ، قيل انزل ذلك مع آدم وحواء ، أو انه ينبت بالمطر النازل من السماء ، أو ان البركات تأتي من السماء .
قوله تعالى
ذلِكَ
أي إنزال اللباس .
قوله تعالى
مِنْ آياتِ اللَّهِ
الدالة على فضله ورحمته .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
فتعرفون نعمه ، أو تتعظون فتتورعون عن محارمه .
قوله تعالى
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ
لا يضلنكم عن الدين ولا يصرفنكم عن طريق الحق .
قوله تعالى
كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
نسب الإخراج اليه وهو بأمر اللّه لأنه كان باغوائه .
قوله تعالى
يَنْزِعُ عَنْهُما
عند اغوائه .
قوله تعالى
لِباسَهُما
من ثياب الجنة ، أسند النزع اليه لأنه كان بسببه .
قوله تعالى
لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ
أي الشيطان .
قوله تعالى
يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ
نسله وأتباعه من الجن والأنس .
قوله تعالى
مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
لأن أجسامهم شفافة لطيفة ، ويجوز أن يمكنهم اللّه تعالى فيكثفون فيراهم حينئذ من يحضرهم ، كما ذهب اليه الشيخان وقواه الطبرسي .
قوله تعالى
إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
أي حكمنا بذلك لما بينهما من التناصر على الباطل .
قوله تعالى
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً
كعبادة الأصنام والاقتداء بأئمة الجور ونحوها ، فنهوا عنه .