تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
المعاصي . قوله تعالى
وَأَصْلَحَ
عمله . قوله تعالى
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
في الآخرة . قوله تعالى
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
حججنا . قوله تعالى
وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها
عن قبولها . قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
الملازمون لها . قوله تعالى
هُمْ فِيها خالِدُونَ
دواما وتابيدا ، وادخل الفاء في جزاء الأول دون الثاني للمبالغة في الوعد والمسامحة في الوعيد . قوله تعالى
فَمَنْ أَظْلَمُ
لا أحد أشنع ظلما . قوله تعالى
مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
يقول عليه ما لم يقله . قوله تعالى
أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
الدالة على توحيده ونبوة رسله . قوله تعالى
أُولئِكَ يَنالُهُمْ
يصيبهم . قوله تعالى
نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ
مما كتب لهم من الأرزاق والآجال ، القمي : اي ينالهم ما في كتابنا من عقوبات المعاصي . قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا
ملك الموت وأعوانه . قوله تعالى
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
يقبضون أرواحهم . قوله تعالى
قالُوا
أي الرسل . قوله تعالى
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
الاستفهام لتوبيخهم ، اي هلا رفعت عنكم الآلهة التي تعبدونها من الأوثان والأصنام ما نزل بكم من العذاب . قوله تعالى
قالُوا
اي الكفار
ضَلُّوا
غابوا . قوله تعالى
عَنَّا
فلا يقدرون على الدفع عنا .