المعاصي .
قوله تعالى
وَأَصْلَحَ
عمله .
قوله تعالى
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
في الآخرة .
قوله تعالى
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
حججنا .
قوله تعالى
وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها
عن قبولها .
قوله تعالى
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
الملازمون لها .
قوله تعالى
هُمْ فِيها خالِدُونَ
دواما وتابيدا ، وادخل الفاء في جزاء الأول دون الثاني للمبالغة في الوعد والمسامحة في الوعيد .
قوله تعالى
فَمَنْ أَظْلَمُ
لا أحد أشنع ظلما .
قوله تعالى
مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
يقول عليه ما لم يقله .
قوله تعالى
أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ
الدالة على توحيده ونبوة رسله .
قوله تعالى
أُولئِكَ يَنالُهُمْ
يصيبهم .
قوله تعالى
نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ
مما كتب لهم من الأرزاق والآجال ، القمي : اي ينالهم ما في كتابنا من عقوبات المعاصي .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا
ملك الموت وأعوانه .
قوله تعالى
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
يقبضون أرواحهم .
قوله تعالى
قالُوا
أي الرسل .
قوله تعالى
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
الاستفهام لتوبيخهم ، اي هلا رفعت عنكم الآلهة التي تعبدونها من الأوثان والأصنام ما نزل بكم من العذاب .
قوله تعالى
قالُوا
اي الكفار
ضَلُّوا
غابوا .
قوله تعالى
عَنَّا
فلا يقدرون على الدفع عنا .