تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
رجم من أحصن قال نعم ، فوثبوا عليه ، فقال خفت ان كذبته ان ينزل علينا العذاب فاسلم وامر النبي ( ص ) بالزانيين فرجما . قوله تعالى
وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ
خذلانه بتركه مفتونا ، أو عذابه . قوله تعالى
فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ
فلن تستطيع له من لطف اللّه ، أو من دفع امره [ شيئا في دفعها ] . قوله تعالى
شَيْئاً
في دفعها . قوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ
من العقوبات المترتبة على الكفر ، كالختم والطبع والضيق . قوله تعالى
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
هو ان بالزام الجزية على اليهود ، واجلاء بني النضير منهم ، واظهار كذبهم في كتمان الحق ، وظهور كفر المنافقين وخوفهم جميعا من المنافقين . قوله تعالى
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
وهو الخلود في النار والضمير للذين هادوا ان استأنف بقوله ومن الذين هادوا والا فالفريقين .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 175 | السيد عبد الله شبر