تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قوله تعالى
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
وعدل عن قوله وما يخرجون إلى ما هم بخارجين للمبالغة . باسمية الجملة ، والتأكيد للنفي بالباء . وعنهم ( ع ) ان المراد أعداء علي ( ع ) . قوله تعالى
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
جملتان عند سيبويه ، إذا التقدير فيما يتلى عليكم السارق والسارقة اي حكمهما ، وجملة عند المبرّد ، والفاء للسببية ، دخل الخبر لتضمنها معنى الشرط ، إذا المعنى : والذي سرق والتي سرقت ، وقرأ بالنصب لأن الإنشاء لا يقع خبرا الا باخبار وتأويل ، والسرقة : أخذ مال الغير خفية . وانما يوجب القطع إذا كان من حرز ، والمأخوذ ربع دينار قيل : والمراد بالأيدي الايمان ، ويؤيده قراءة ابن مسعود إيمانهما ، ولذا جاز وضع الجمع موضع المثنى كما في قوله « قد صغت قلوبكما » اكتفاء بتثنية المضاف اليه . وموضع القطع عندنا وسط الكف ولا يقطع