الإبهام ، باجماعنا ونصوصنا ، وعندهم الرسغ ، وعند الخوارج المنكب ، فان عاد قطعت رجله اليسرى من أصل الساق ، ويترك العقب ، فان عاد خلد السجن .
قوله تعالى
جَزاءً بِما كَسَبا
مفعول له ، أو مصدر وكذا [ نكالا ] .
قوله تعالى
نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
ينتقم بمقتضى الحكمة .
قوله تعالى
فَمَنْ تابَ
من السرّاق
مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ
سرقته .
قوله تعالى
وَأَصْلَحَ
امره برّد المال والتقصي عن التبعات ، والعزم على أن لا يعود .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
عن الصادق ( ع ) من أخذ سارقا فعفا عنه فذاك له ، فإذا رفع إلى الامام قطعه ، فان قال الذي سرق منه ، أنا أهب له لم يدعه الامام حتى يقطعه إذا رفعه اليه ، وانما الهبة قبل ان يرفع إلى الامام .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الخطاب للنبي أو لكل أحد .
قوله تعالى
يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
قدم التعذيب على المغفرة ابتناء على ترتيب ما سبق ، أو لأن استحقاق التعذيب مقدم على المغفرة ، أو لأن المراد به القطع وهو في الدنيا .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ
اي مسارعة المنافقين في إظهاره عند الفرصة .
قوله تعالى
مِنَ
المنافقين .
قوله تعالى
الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
الباء