والاعراض ، وقيل نسخ بآية « وان احكم بينهم » . وعن الباقر ( ع ) ان الحاكم إذا أتاه أهل التوراة وأهل الإنجيل يتحاكمون اليه كان ذلك اليه ، ان شاء حكم بينهم وان شاء تركهم .
قوله تعالى
وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً
بان يعادوك لإعراضك عنهم فان اللّه يعصمك من الناس .
قوله تعالى
وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
بالعدل الذي امر الله به .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
فيحفظهم ويعظم شأنهم .
قوله تعالى
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ
تعجيب من تحكيمهم من لا يؤمنون به ، والحال ان الحكم منصوص عليه في الكتاب الذي عندهم ، وتنبيه على أنهم ما قصدوا بالتحكيم معرفة الحق وإقامة الشرع ، وانما طلبوا به ما يكون أهون عليهم وان لم يكن حكم اللّه في زعمهم ، وفيها حكم اللّه حال من التوراة ان رفعتها بالظرف ، وان جعلتها مبتدأ فمن ضميرها المستكن فيه ، وتأنيثها لكونها نظيرة المؤنث في كلامهم لفظا كمرماة .
قوله تعالى
ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
التحكيم .
قوله تعالى
وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
بكتابهم لاعراضهم عنه أولا ، وعمّا يوافقه ثانيا ، أو بك وبه .
قوله تعالى
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً
بيان للحق .
قوله تعالى
وَنُورٌ
يكشف ما بينهم من الاحكام .
قوله تعالى
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا
صفة مادحة للنبيين ، منوهة بشأن المسلمين ، معرضة بان اليهود بعداء من دين الأنبياء .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ هادُوا
متعلق بيحكم ، اي يحملونهم على