أحكامها ، أو بأنزل .
قوله تعالى
وَالرَّبَّانِيُّونَ
الكاملون علما وعملا عطف على النبيون .
قوله تعالى
وَالْأَحْبارُ
العلماء .
قوله تعالى
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
بسبب الذي كلفهم اللّه حفظه عن التبديل .
قوله تعالى
مِنْ كِتابِ اللَّهِ
بيان .
قوله تعالى
وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ
رقباء لا يتركون ان يغيّروا ، أو شهداء يبينون ما يخفى منه ، قيل هم علماؤهم وزهّادهم السالكون طريقة أنبيائهم . وقال الباقر ( ع ) في الآية : فينا نزلت . وعن الصادق ( ع ) الربانيون هم الأئمة ( ع ) دون الأنبياء الذين يربون الناس بعلمهم ، والأحبار هم العلماء دون الربانيين ، قال : ثم اخبر عنهم فقال بما استحفظوا من كتاب اللّه ، وكانوا عليه شهداء ، ولم يقل بما جهلوا منه .
قوله تعالى
فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ
أيها الحكام في حكوماتكم ، أو أيها اليهود في اظهار الحق .
قوله تعالى
وَاخْشَوْنِ
في الحكومة ، أو كتمان الحق .
قوله تعالى
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي
ولا تستبدلوا باحكامي التي أنزلتها .
قوله تعالى
ثَمَناً قَلِيلًا
من رشوة أو جاه .
قوله تعالى
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
عن الصادق ( ع ) : من حكم في درهمين بغير ما انزل اللّه فقد كفر ، ومن حكم في درهمين فأخطأ كفر . وعنه ( ع ) ومن لم يحكم بما انزل اللّه فأولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون . وسئل ( ع ) ، كفر بما أنزل