أعلى درجة في الجنة ، وروي هم الأئمة ( ع ) هم العروة الوثقى والوسيلة إلى اللّه .
قوله تعالى
وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ
أعداءه لإعزاز دينه .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
تظفرون بنعيم الأبد .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ
ثبت
أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ
من صنوف الأموال .
قوله تعالى
جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ
ليجعلوه فدية لأنفسهم .
قوله تعالى
مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ
وتوحيد الضمير في ( به ) مع أن المذكور شيئان لاجرائه مجرى اسم الإشارة ، أو لأن الواو بمعنى مع .
قوله تعالى
ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
جواب لو ، و ( لو ) بما في حيزه جزاء والجملة تمثيل للزوم العذاب لهم وانه لا سبيل لهم إلى الخلاص منه .
قوله تعالى
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
تصريح بالمقصود منه .
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 37 إلى 41 ]
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 37 ) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 38 ) فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 39 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 40 ) يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 41 )