قوله تعالى
أَوْ
بغير
فَسادٍ
فعلته .
قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ
من كفر أو قطع طريق ونحوه .
قوله تعالى
فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
لأنه هتك حرمة الدماء وسن القتل وجرى الناس عليه ، أو لاستواء قتل الواحد والجميع في استجلاب العذاب .
قوله تعالى
وَمَنْ أَحْياها
أنقذها من سبب هلكة .
قوله تعالى
فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
والمقصود تعظيم قتل النفس وإحيائها ليرهب ذلك ويرغب في ذا . وعن الصادق ( ع ) واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه ، ولو قتل نفسا واحدة كان فيه . وعن الباقر ( ع ) يوضع في موضع من جهنم اليه ينتهي شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان انما يدخل ذلك المكان ، قيل فان قتل آخر ، قال يتضاعف عليه .
قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ
بعد ما كتبنا عليهم وجاءتهم رسلنا بالآيات الواضحة .
قوله تعالى
فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
مجاوزون في الحد بالقتل والشرك . وعن الباقر ( ع ) المسرفون هم الذين يستحلون المحارم ويسفكون الدماء .
قوله تعالى
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
بمحاربة أوليائهما ، أو سائر المسلمين ، جعل محاربتهم محاربتهما تعظيما ، والمحارب من شهر السلاح لإخافة المسلم ولو في مصر .
قوله تعالى
وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً
مفسدين ، أو للفساد ، أو يفسدون فسادا ، إذ سعيهم فساد .
قوله تعالى
أَنْ يُقَتَّلُوا
قصاصا أو حدّا على تقدير العفو بلا صلب ان أفردوا القتل .