الجزاء ، والمعنى ان النفر والغزو ليس مما يجلب الموت ويقدم الأجل ، وإن وقع ذلك في سبيل اللّه فما تنالون بالموت من المغفرة والرحمة .
خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
من الدنيا أو منافعها لو لم تموتوا . وعن الباقر ( ع ) في الآية سبيل اللّه علي ( ع ) وذريته من قتل في ولايته في سبيل اللّه ، ومن مات في ولايته مات في سبيل اللّه .
قوله تعالى :
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ
على اي وجه اتفق .
قوله تعالى :
لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
في جميع الأحوال .
قوله تعالى :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
ما مزيده للتأكيد ، وتقديم الظرف للحصر ، اي ما لنت لهم إلا برحمته ، وهي ان وفقك للرفق بهم .
قوله تعالى :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
جافيا .
قوله تعالى :
غَلِيظَ الْقَلْبِ
قاسيه .
قوله تعالى :
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
لتفرقوا عنك .
قوله تعالى :
فَاعْفُ عَنْهُمْ
فيما يختص بك .
قوله تعالى :
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
فيما للّه .
قوله تعالى :
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
اي أمر الحرب وغيره ممّا لم يوح إليك ، تطييبا لأنفسهم وتأسيسا لسنة المشاورة للأمة . قال علي ( ع ) من استبد برايه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها . وعنه ( ص ) لا مظاهرة أوثق من المشاورة . وعن الصادق ( ع ) شاور في أمرك الذين يخشون اللّه .
قوله تعالى :
فَإِذا عَزَمْتَ
عقدت قلبك على شيء بعد الشورى .
قوله تعالى :
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
في إمضاء أمرك على الأصلح .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
فيهديهم للصلاح .