قوله تعالى :
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
لا ينقص ثواب محسنهم ولا يزيد عقاب مسيئهم .
قوله تعالى :
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ
بطاعته .
قوله تعالى :
كَمَنْ باءَ
رجع .
قوله تعالى :
بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ
بسبب المعصية .
قوله تعالى :
وَمَأْواهُ
ومصيره .
قوله تعالى :
جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
والفرق بينه وبين المرجع ، ان المصير يجب ان يخالف الحالة الأولى ، ولا كذلك المرجع .
قوله تعالى :
هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ
أي ذووا درجات أو شبهوا بها ، لما بينهم من التفاوت في الثواب والعقاب ، أو انهم وسائل الصعود إلى اللّه ( تعالى ) والهبوط من قربه ، أو الضمير راجع إلى من اتبع والمراد الأئمة ( ع ) . وعن الصادق ( ع ) الذين اتبعوا رضوان اللّه هم الأئمة ( ع ) وهم واللّه درجات عند اللّه ( تعالى ) للمؤمنين ، وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف اللّه ( تعالى ) لهم أعمالهم ويرفع اللّه ( تعالى ) لهم الدرجات العلى . ونحوه آخر ، وزاد والذين باءوا بسخط من اللّه ( تعالى ) هم الذين جحدوا حق علي ( ع ) وحق الأئمة ( ع ) منا أهل البيت ، فباءوا لذلك بسخط من اللّه تعالى . وعن الرضا ( ع ) الدرجات ما بين السماء والأرض .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
عالم بأعمالهم ودرجاتهم ، فيجازيهم على حسبها .
قوله تعالى :
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ
أنعم ، واللام موطئة للقسم .
قوله تعالى :
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وتخصيصهم مع أن نعمة البعثة عامة لزيادة انتفاعهم بها .