قوله تعالى :
حَلِيمٌ
لا يعجل العقاب .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا
يعني المنافقين .
قوله تعالى :
وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ
لأجلهم فيهم ، ومعنى إخوتهم اتفاقهم في النسب أو المذاهب .
قوله تعالى :
إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ
اي سافروا فيها وابعدوا للتجارة أو غيرها ، وكان حقه ( إذ ) لقوله : قالوا لكنه جاء على حكاية الحال الماضية .
قوله تعالى :
أَوْ كانُوا غُزًّى
جمع غاز ك ( عفا ) ل ( عاف ) .
قوله تعالى :
لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا
مقول قالوا .
قوله تعالى :
لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ
متعلق بقالوا ، واللام للعاقبة ، كما في ليكون لهم عدوا وحزنا ، أو لا تكونوا مثلهم في النطق بذلك القول واعتقادهم ، ليجعله حسرة في قلوبهم خاصة ، وذلك إشارة إلى اعتقادهم الدال عليه قولهم ، أو ما دل عليه النهي ، اي لا تكونوا مثلهم ليجعل اللّه انتفاء كونكم مثلهم حسرة في قلوبهم ، إذ مخالفتهم تغمهم .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ
ردّ لقولهم ، لا الإقامة والسفر ، فقد يحيى المسافر والغازي ويميت المقيم والقاعد .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
تهديد للمؤمنين على أن يماثلوهم ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء ، اي الذين كفروا .
قوله تعالى :
وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ
في سبيله ، وكسر الميم حمزة والكسائي ، من مات يمات .
قوله تعالى :
لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ
جواب القسم ، واغنى عن