قوله تعالى :
إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
من جنسهم عربيا ، ليسهل عليهم فهم كلامه ، أو من نسبهم ليكونوا عارفين صدقه وأمانته ويفخروا به .
قوله تعالى :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ
اي القرآن ، بعد ما كانوا جهالا لم يسمعوا الوحي .
قوله تعالى :
وَيُزَكِّيهِمْ
يطهرهم من دنس الطبائع وسوء العقائد والأعمال .
قوله تعالى :
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
القرآن والسنة .
قوله تعالى :
وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
ان هي المخففة واللام هي الفارقة . اي وانّ الشأن كانوا من قبل بعثته في ضلال ظاهر ، وقد مرّ تفسيرها في البقرة .
قوله تعالى :
أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها
الهمزة للتقرير والتقريع ، والواو عاطفة للجملة على ما سبق من قصة أحد ، أو على محذوف ، اي فعلتم كذا وقلتم كذا ولمّا وهو ظرفه المضاف إلى أصابتكم ، اي حين أصابتكم مصيبة ، وهي قتل سبعين منكم يوم أحد ، والحال انكم نلتم ضعفها يوم بدر من قتل سبعين وأسر سبعين .
قوله تعالى :
قُلْتُمْ أَنَّى هذا
اي من اين أصابنا هذا وقد وعدنا اللّه النصر . عن الصادق ( ع ) كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة وأربعين رجلا قتلوا سبعين رجلا ، وأسروا سبعين ، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا ، فاغتموا لذلك فنزلت [ قل هو من عند أنفسكم ] .
قوله تعالى :
قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
باختياركم الفداء يوم بدر ، كما عن علي ( ع ) ، أو لترككم المركز ، أو لاختياركم الخروج من