تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قوله تعالى :
طائِفَةً مِنْكُمْ
خلّص المؤمنين . قوله تعالى :
وَطائِفَةٌ
هم المنافقون ، اي ومنكم طائفة . قوله تعالى :
قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ
ما بهم إلا همّ خلاص أنفسهم . قوله تعالى :
يَظُنُّونَ بِاللَّهِ
صفة أخرى لطائفة ، أو حال ، أو استئناف . قوله تعالى :
غَيْرَ
الظن
الْحَقِّ
الذي يجب ان يظن به ، نصب مصدرا . قوله تعالى :
ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ
بدل له اي ظنا يختص بالملة الجاهلية ، أو أهلها . قوله تعالى :
يَقُولُونَ
للرسول ( ص ) وهو بدل يظنون . قوله تعالى :
هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ
هل لنا من أمر اللّه ، اي النصر والفتح نصيب . قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ
النصر « 1 » . قوله تعالى :
كُلَّهُ لِلَّهِ
وأوليائه ، وهو اعتراض ، ورفع أبو عمرو كله بالابتداء . قوله تعالى :
يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ
استئناف ، أو حال من يقولون ، اي يظهرون انهم مسترشدون طالبون للنصر ، ويبطنون الإنكار والتكذيب . قوله تعالى :
يَقُولُونَ
في أنفسهم ، أو بعضهم لبعض ، بدل يخفون ، أو استئناف لبيانه .
هامش
( 1 ) ولا يبعد أن يراد منه العموم أي كل الأمور راجعة إلى اللّه سبحانه لا النصر وحده فتكون لامه للجنس ، ويقرّب هذا المعنى قوله تعالى : ( كلّه )