قوله تعالى :
لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ
النصر الذي وعدناه .
قوله تعالى :
شَيْءٍ
أو كان لنا اختيار ولم نخرج .
قوله تعالى :
ما قُتِلْنا هاهُنا
لما علينا ، أو قتل أصحابنا في هذا الموطن .
قوله تعالى :
قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ
اي قدّر ، أو كتب في اللوح المحفوظ .
قوله تعالى :
إِلى مَضاجِعِهِمْ
مصارعهم ، ولم تنفع الإقامة بالمدينة ، ولم ينج من القتل أحد ، إذ لا دافع لقضائه ، والمقدر كائن .
قوله تعالى :
وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ
من الإخلاص ، وهو علة لمحذوف ، اي فعل ذلك ليمتحن ما فيها من الإخلاص والنفاق .
قوله تعالى :
وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ
ليخلصه من الشك .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
بأسرارها قبل ظهورها ، وفيه وعد ووعيد .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
انهزموا يوم أحد ، والجمعان ، جمع المسلمين وجمع المشركين .
قوله تعالى :
إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا
اي كان السبب في توليتهم ان طلب الشيطان منهم الزلل فأطاعوه ، واقترفوا ذنوبا بترك المركز حرصا على الغنيمة ، فمنعوا التأييد ، وقيل استزلاله لهم ، وتوليهم هو بسبب ذنوب قدموها ، إذ الذنب يجر إلى الذنب ، كالطاعة ، وعن الصادق ( ع ) هم أصحاب العقبة .
قوله تعالى :
وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ
لتوبتهم واعتذارهم .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
للذنوب .