تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
بمخاصمتهم بكتابهم وتبكيتهم بما فيه من أنه تحريم حادث بظلمهم ، لا قديم كما زعموا ، فلم يجسروا ان يأتوا بها ، وبهت الذي كفر . قوله تعالى :
فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
بزعمه ان ذلك كان محرما على الأنبياء ، وعلى بني إسرائيل ، قبل إنزال التوراة . قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
الذي لزمهم من الحجة . قوله تعالى :
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
لأنفسهم بمكابرة الحق بعد وضوحه . قوله تعالى :
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ
تعريض بكذبهم ، اي أثبت انه صادق فيما انزل وأنتم الكاذبون . قوله تعالى :
فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
اي ملة الإسلام التي هي مثل ملة إبراهيم . قوله تعالى :
وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
تعريض بشركهم . قوله تعالى :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ
ليكون متعبدا لهم . قوله تعالى :
لَلَّذِي
للبيت الذي . قوله تعالى :
بِبَكَّةَ
لغة في مكة ، وقيل : موضع المسجد ، ومكة البلد ، وعنه ( ص ) أول مسجد وضع المسجد الحرام ، ثم بيت المقدس . وعن علي ( ع ) كان قبله بيوت لكنه أول بيت وضع للعبادة ، وأول من بناه إبراهيم ، ثم قوم من جرهم ، ثم العمالقة ، ثم قريش ، وقيل آدم ثم إبراهيم ، وفيه روايات أخر . وعن الصادق ( ع ) ان مكة موضع البيت ، وان مكة الحرم ، وذلك قوله : آمنا « 1 » ، من بكه
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والظاهر أنّه خطأ صحيحه ما في تفسير البرهان الجزء الأول ص 300 عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن بكة موضع البيت وإنّ مكة الحرم وذلك قوله ( فمن دخله كان آمنا ) وفي المصحف الشريف ( ومن دخله ) بالواو لا بالفاء .