له ، ويدل على عدم قبول توبة المرتد ، وشهدوا ، عطف على معنى الفعل في إيمانهم ، أو حال من كفروا ، بتقدير قل
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
بعنادهم وإصرارهم بعد البينات ، واتى بالظاهر موضع المضمر ، اشعارا بالعلية ، أو الظالمين أنفسهم بالإخلال بالنظر .
قوله تعالى :
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
خالِدِينَ فِيها
في اللعنة ، أو العقوبة التي استحقوها بها .
قوله تعالى :
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
الارتداد .
قوله تعالى :
وَأَصْلَحُوا
ما أفسدوا ، أو دخلوا في الصلاح .
قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
لذنوبهم .
قوله تعالى :
رَحِيمٌ
بهم ، عن الصادق ( ع ) نزلت الآيات في رجل من الأنصار يقال له الحارث بن سويد وكان قتل المحذر بن زياد غدرا ، وهرب وارتد عن الإسلام ، ولحق بمكة ، ثم ندم ، فأرسل إلى قومه ، ان يسألوا رسول اللّه ( ص ) هل لي من توبة ، فسألوا ، فنزلت إلى قوله
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
فحملها رجل من قومه إليه ، فقال : إني لأعلم أنك لصدوق ، ورسول اللّه ( ص ) أصدق منك ، وإن اللّه تعالى أصدق الثلاثة ، ورجع إلى المدينة وتاب وحسن إسلامه .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
كاليهود كفروا بعيسى بعد ايمانهم بموسى ، ثم ازدادوا كفرا بمحمد ( ص ) ، أو بمحمد بعد ايمانهم به قبل مبعثه ، ثم ازدادوا كفرا بإصرارهم وطعنهم فيه ، وصدهم عن الإيمان ، أو هم قوم ارتدوا ، ولحقوا بمكة ، ثم ازدادوا كفرا بقولهم نتربص بمحمد ( ص ) ريب المنون ، وان راجعنا نافقنا بإظهار التوبة .
قوله تعالى :
لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ
لنفاقهم فيها ، وشرط قبولها