قوله تعالى :
لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ
الضمير للمحرف الدال عليه يلوون .
قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
تأكيد لقوله : وما هو من الكتاب ، وتشنيع عليهم بالكذب لادعائهم ذلك تصريحا لا تعريضا .
قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
تسجيل عليهم بالكذب على اللّه ، والتعمد فيه . القمي : كان اليهود يقرءون شيئا ليس في التوراة ، ويقولون : هو في التوراة ، فكذبهم اللّه ، وعن ابن عباس ، هم اليهود الذين قدموا على كعب بن الأشرف ، وغيّروا التوراة ، وكتبوا كتابا بدلوا فيه صفة النبي ( ص ) ثم أخذت قريظة ما كتبوه ، فخلطوه بالكتاب الذي عندهم .
قوله تعالى :
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ
القمي : ان عيسى لم يقل للناس اني خلقتكم فكونوا عبادا لي من دون اللّه .
قوله تعالى :
وَلكِنْ
قال لهم
[ كُونُوا
. . . إلخ ] .
قوله تعالى :
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ
الرباني منسوب إلى الرب ، بزيادة الألف والنون ، وهو الكامل علما وعملا .
قوله تعالى :
بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
بسبب كونكم معلمين الكتاب ، وبسبب كونكم دارسين له إذ ثمرة التعليم والتعلم كسب العلم والعمل . وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو تعلمون ، اي عالمين ، عن النبي ( ص ) قال : لا ترفعوني فوق حقي ، فان اللّه اتخذني عبدا قبل ان يتخذني نبيا ، قال اللّه ما كان لبشر إلخ .
قوله تعالى :
وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً
نصبه ابن عامر وحمزة وعاصم عطفا على
ثُمَّ يَقُولَ
، و
لا
زيدت تأكيدا