ثباتهم ، أو للمشركين فيدعوهم إلى الإسلام ، وعلى هذا قوله ان الهدى إلخ ، اعتراض يدل على أن كيدهم لا يجدي ، ويحتمل أن يكون خبر ان ، وهدى اللّه بدلا من الهدى . وقرأ ابن كثير ان يؤتى ، على الاستفهام للتوبيخ .
قوله تعالى :
أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ
عطف على أن يؤتى على الأولين ، وعلى الثالث ، معناه حتى يحاجوكم عند ربكم ، فيقطعوكم ، والواو ضمير ل
أَحَدٌ
لأنه في معنى الجمع .
قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
لا ينفع في جلبه أمثال هذه التدابير .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ واسِعٌ
الفضل .
قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بمن يصلح له الفضل .
قوله تعالى :
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ
من غير استيجاب سابق منه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
فلا هداية ولا توفيق إلا من لطفه تعالى .
قوله تعالى :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
نقل ان عبد اللّه بن سلام ، استودعه قرشي ألفا ومائتين « 1 » أوقية ذهبا ، فادّاها إليه .
قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ
نقل ان فنحاص بن عازورا ، استودعه قرشي آخر دينارا فجحد ، وقيل : المأمونون على الكثير النصارى ، إذ الغالب فيهم الأمانة ، والخائنون في القليل اليهود ، إذ الغالب عليهم الخيانة . وقرأ حمزة وأبو بكر وأبو عمرو يؤده
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة ويحتمل أن يكون الأصح ( ومائتي أوقية ) بالإضافة ، وبناء على ما هو المكتوب فيحتمل جعل أوقية تمييزا منصوبا لما قبله وذهبا تمييزا لأوقية .