قوله تعالى :
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
المتمردون من الكفّار .
قوله تعالى :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ
عطف على الجملة المتقدمة ، وتوسطت بينهما همزة الإنكار ، أو على محذوف اي أيتولون فغير دين اللّه يبغون ، وقدم المفعول لتوجه الإنكار إليه ، وقرأ أبو عمرو وحفص ، بلفظ الغيبة ، والباقون بالتاء بتقدير : وقل لهم .
قوله تعالى :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
طائعين بالنظر إلى الحجج ، وكارهين بالسيف ، أو معاينة ما يلجئ إلى الإسلام ، كشق الجبل ، وإدراك الغرق . وعن الصادق ( ع ) هو توحيدهم للّه ، وعنه ( ع ) معناه اكره أقوام على الإسلام ، وجاء أقوام طائعين ، قال كرها ، اي فرقا من السيف .
قوله تعالى :
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
قرأ حفص بالياء والضمير لمن .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 84 إلى 100 ]
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 84 ) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 85 ) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 86 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ