وترك المحرمات .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ
يستبدلون .
قوله تعالى :
بِعَهْدِ اللَّهِ
بما عاهدوه عليه من الإيمان لمحمد ( ص ) ، أو الأعم .
قوله تعالى :
وَأَيْمانِهِمْ
وبما حلفوا به من قولهم واللّه لتؤمنن به ولتنصرنه . وفي النبوي ( ص ) من حلف على يمين كاذبة ، ليقطع بها مال أخيه المسلم ، لقي اللّه وهو عليه غضبان ، وتلا هذه الآية .
قوله تعالى :
ثَمَناً قَلِيلًا
من حطام الدنيا .
قوله تعالى :
أُولئِكَ لا خَلاقَ
لا نصيب [ لهم . . إلخ ] .
قوله تعالى :
لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
بما يسرهم ، أو بشيء أصلا ، وانما تحاسبهم الملائكة ، أو كناية عن سخطه عليهم ، مثل
[ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
. . . إلخ ] .
قوله تعالى :
وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
فان من سخط على غيره ، اعرض عن التكلم معه ، والنظر إليه .
قوله تعالى :
وَلا يُزَكِّيهِمْ
من ذنوبهم ، كما روي ، أو لا يثني عليهم .
قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
مؤلم على فعلهم ، قيل : نزلت في أحبار كتموا أمر محمد ( ص ) ، وحرّفوا التوراة للرشوة ، أو في رجل حلف كاذبا في انفاق سلعته . وعن الرضا ( ع ) في تعداد الكبائر ، قال : واليمين الغموس ، لأن اللّه يقول إن الذين ( إلخ ) وعن الباقر ( ع ) انها نزلت في العهد .
قوله تعالى :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ
يفتلونها بتلاوته ، فيميلونها عن المنزل إلى المحرف .