بإسكان الهاء ، وقالوا باختلاس الهاء ، والباقون بإشباع الكسرة .
قوله تعالى :
إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً
اي إلا أن تأخذه قبل المفارقة بالعنف .
قوله تعالى :
ذلِكَ
اي ترك الأداء .
قوله تعالى :
بِأَنَّهُمْ قالُوا
بسبب قولهم .
قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ
أي في شأن من ليسوا من أهل ديننا .
قوله تعالى :
سَبِيلٌ
بعقاب ، استحلوا ظلم من خالفهم ، وقالوا : لم يجعل لهم في كتابنا حرمة . وقيل : بايع اليهود رجالا من قريش ، فأسلموا فتقاصّوهم ، فقالوا : لا حق لكم لترككم دينكم وذلك في كتابنا .
قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
بما ادعوا .
قوله تعالى :
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
انهم كاذبون .
قوله تعالى :
بَلى
اثبات لما نفوه ، اي عليهم سبيل .
قوله تعالى :
مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
استئناف مقرر للجملة التي سدت ( بلى ) مسدها ، والضمير مجرور بإضافة العهد ، من الإضافة إلى الفاعل لو رجع إلى من ، ومن الإضافة إلى المفعول لو رجع إلى اللّه ، وعموم المتقين ناب العائد من الجزاء إلى من « 1 » ، وأشعر بأن التقوى ملاك الأمر ، وهو يعم الوفاء وغيره من أداء الواجبات
هامش
( 1 ) لمّا كانت جملة( فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )في محل جزاء الشرط ل ( من ) كان المفروض أن يقال : فان اللّه يحب الموفي مثلا ، لكنّه وضع لفظ المتقين العام نيابة عن الخاص لما ذكره من العلة وهي قوله : وأشعر إلخ .