قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
عالمين بما تكتمونه ، أو أنتم من أهل العلم .
قوله تعالى :
وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا
أظهروا الإيمان بالقرآن .
قوله تعالى :
بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ
اوّله .
قوله تعالى :
وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
اي يشكون في دينهم ظنا بأنكم رجعتم بخلل ظهر لكم . القمي : نزلت في قوم من اليهود قالوا آمنا بالذي جاء محمد ( ص ) بالغداة ، وكفروا به بالعشي . وعن الباقر ( ع ) ان رسول اللّه ( ص ) لما قدم المدينة وهو يصلي نحو بيت المقدس ، أعجب ذلك اليهود ، فلما صرفه اللّه عن بيت المقدس ، إلى بيت اللّه الحرام ، وجدت « 1 » اليهود من ذلك ، وكان صرف القبلة صلاة الظهر ، فقالوا : صلى محمد ( ص ) الغداة واستقبل قبلتنا ، فآمنوا بالذي انزل على محمد ( ص ) وجه النهار ، وكفروا آخره ، يعني القبلة ، لعلهم يرجعون إلى قبلتنا .
قوله تعالى :
وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ
اي لا تصدقوا الا لأهل دينكم ، أو لا تظهروا ايمانكم وجه النهار ، إلا لمن كان على دينكم ، فإنهم أرجى رجوعا .
قوله تعالى :
قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ
يهدي من يشاء إلى الإيمان ، ويثبته عليه .
قوله تعالى :
أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ
تعليل لمحذوف ، اي دبرتم وقلتم ذلك ، لأجل ان يؤتى ، اي الحسد حملكم على ذلك ، أو لئلا تؤمنوا « 2 » على المعنى الثاني أي لا تظهروا ايمانكم للمسلمين ، لئلا يزيد
هامش
( 1 ) أي غضبت .
( 2 ) الأنسب بالسّياق : لئلا يؤمنوا كما يظهر بالتأملّ في العبارة .