قوله تعالى :
ذلِكَ
اي ما ذكر من قصص زكريا ويحيى ومريم .
قوله تعالى :
مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
من الغيوب التي لم تعرفها إلا بالوحي .
قوله تعالى :
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ
التي كانوا يكتبون بها التوراة تبركا ، أو قداحهم . قيل والمراد تقرير كونه وحيا على سبيل التهكم بمنكريه ، فان طريق معرفة الوقائع المشاهدة ، والسماع ، وعدم السماع معلوم لا شبهة فيه عندهم فلم يبق إلا المشاهدة ، ولم يتوهمها عاقل ، ليعلموا
[ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى :
أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
تشاحا فيها . عن الباقر ( ع ) أول من سوهم عليه مريم ، وهو قول اللّه ، وما كنت لديهم . . . إلخ .
قوله تعالى :
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ
بدل من إذ قالت ، أو من إذ يختصمون ، بناء على أن الاختصام ، والبشارة ، وقعا في زمان واسع ، كقولك لقيتك في سنة كذا .
قوله تعالى :
يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ
ذكّر الضمير نظرا إلى المعنى .
قوله تعالى :
الْمَسِيحُ
من الألقاب الشريفة ، أصله في لغتهم المسيحا ، ومعناه المبارك
عِيسَى
معرب ايشوع بن مريم ، صفة جعلت من الأسماء « 1 » ، لأنها تميز تمييزها ، أو المراد أنّ اسمه ، الميز له عن غير هذه الثلاثة ، إذ الاسم علامة المسمى ، وانما قيل ابن مريم ، والخطاب لها ، ليعلم انه يولد من غير أب ، إذ لا ينسب إلى الأم إلا إذا عدم الأب .
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى : اسمه فجعل ابن مريم اسما ثالثا بعد المسيح وعيسى .