قوله تعالى :
قالَ كَذلِكَ
مثل خلق الولد من الشيخ الفاني والعجوز العاقر
اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً
علامة لوقت الحمل ، لأتلقّاه بالشكر .
قوله تعالى :
قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ
لا تقدر على تكليمهم فيها . قيل : وانما خص المنع فيها بتكليمهم ، لتخلص المدة لذكر اللّه وشكره على النعمة ، وكأنّه قيل : آيتك ان تحبس لسانك إلا عن الشكر .
قوله تعالى :
إِلَّا رَمْزاً
إشارة بيد أو غيرها ، والاستثناء منقطع ، أو متصل ، ان أريد بالكلام ما دلّ على الضمير .
قوله تعالى :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً
اي في أيام السكوت وهو مؤكد لما قبله ، مبين للغرض .
قوله تعالى :
وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ
من الزوال إلى الغروب وقيل : من العصر أو الغروب إلى ذهاب صدر الليل ،
وَالْإِبْكارِ
من طلوع الفجر إلى الضحى .
قوله تعالى :
وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ
أولا حين تقبلك من أمك وربّاك وأكرمك برزق الجنة .
قوله تعالى :
وَطَهَّرَكِ
ممّا يستقذر من النساء .
قوله تعالى :
وَاصْطَفاكِ
آخرا بالهداية ، وتكليم الملائكة ، والولد بلا أب .
قوله تعالى :
عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ
عالمي زمانك وفاطمة سيّدة نساء العالمين مطلقا .
قوله تعالى :
يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ
أمرت بالصلاة ، بذكر أركانها مع الراكعين ، أي في الجماعة ، أو مع من يركع في صلاته ، لا مع من لا يركع ، لأن صلاة اليهود ، ليس فيها ركوع .